Header Ads

نهائي كأس إنجلترا.. حلم كونتي بالتفوق ومهمة فينجر الأخيرة

يسدل مساء اليوم الستار على منافسات بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي بنسخته رقم 146، حيث يستضيف ملعب ويمبلي المباراة النهائية التي ستجمع بين غريمي مدينة لندن، تشيلسي وأرسنال.
كأس الاتحاد الإنجليزي، هي البطولة الأعرق والأقدم في تاريخ المنافسات الرسمية لكرة القدم حول العالم، حيث انطلقت في موسم 1871-1872، ويمكن لأي فريق إنجليزي في كافة الدرجات المشاركة بها، من المستوى الأول حتى المستوى العاشر.
نهائي النسخة الحالية، والذي يجمع بين تشيلسي وأرسنال، يحمل الكثير من بين طياته، من حيث المنافسة بين الناديين، ورغبتهما في فرض السيطرة بشكل أكبر على مدينة لندن.
تشيلسي، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز، يأمل في حصد الثنائية المحلية للمرة الثانية في تاريخه، بعد ثنائية موسم 2009-2010، حيث يطمح البلوز في أن يؤكدوا أنهم عادوا من جديد ليصبحوا الرقم الصعب في كرة القدم الإنجليزية، بعد التعاقد مع الإيطالي أنطونيو كونتي لإدارة الفريق فنيًا.
كونتي بدأ موسمه الأول مع تشيلسي بأسوأ طريقة ممكنة، حيث تعثر الفريق ثلاث مرات في أول ست مباريات في الدوري، بتعادل وخسارتين، قبل أن يقرر المدرب الإيطالي وضع بصمته بشكل كامل على الفريق، لينطلق بعدها في سلسلة فوز قياسية وصلت إلى 13 فوز متتالي.
كونتي اعتمد بشكل كامل على طريقة 3-4-3 ومشتقاتها، ليعطي الفريق المزيد من الصلابة الدفاعية، والقوة في إنهاء العمل الهجومي، ليسقط الفريق خمس مرات فقط فيما تبقي من منافسات الموسم ما بين التعادل والهزيمة.
مسيرة كونتي التدريبية شهدت بداية توهجها حين تولى تدريب ناديه السابق كلاعب "يوفنتوس" في 2011، ليعيد الفريق من جديد إلى الواجهة محليًا ويحصد لقب الدوري الإيطالي في المواسم الثلات التي تولى فيها تدريب البيانكونيري، بالإضافة إلى لقبي كأس السوبر الإيطالي في عامي 2012 و2013.
أداء تشيلسي تحت قيادة كونتي أعاد للفريق الهيبة التي افتقدها في الموسم الماضي، خاصة بعد تردى نتائج الفريق، وخروجه خالي الوفاض من موسم 2015-2016.
وعلى الجانب الآخر، فإن أرسنال يدخل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بحثًا عن تحقيق اللقب، ليصبح الجانرز أكثر فريق في التاريخ حصدًا للبطولة، حيث يتقاسم الفريق هذا اللقب مع مانشستر يونايتد برصيد 12 لقبًا لكل منهما.
أرسنال يمر بفترة تخبط منذ عدة مواسم، وسط سخط جماهيري كبير على الفرنسي أرسين فينجر المدير الفني للفريق، حيث تطالب جماهير الجانرز برحيل المدرب المخضرم، بعدما فشل في تقديم جديد للفريق مؤخرًا.
فينجر والذي يقضى عامه الحادي والعشرين رفقة أرسنال، يمر بمنعطف خطير في علاقته مع الجماهير، على الرغم من الدعم المتواصل له من إدارة النادي، حيث ترغب جماهير الجانرز في رؤية الفريق يعود مجددًا للمنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي والمنافسات الأوروبية.
وقد يكون نهائي ويمبلي هو الأخير للمدرب الفرنسي، في حالة قررت إدارة النادي إنهاء مسيرته بنهاية الموسم، أو قرر هو البقاء، حيث تتضارب التقارير بهذا الشأن، ما بين مؤكدين لرحيل فينجر، وواثقين في بقاءه في حالة الفوز بالكأس.
وبالنظر إلى تاريخ مواجهات أرسنال وتشيلسي، نجد أن الفريقين سبق لهما أن لعبا ضد بعضهما في 183 مناسبة في كافة البطولات، شهدت تفوق الجانرز في 72 مواجهة مقابل 59 فوز للبلوز، و52 تعادل.
أما على مستوى كأس الاتحاد الإنجليزي، فقد تواجه الفريقان في 13 مباراة، شهدت تفوق كاسح لأرسنال بالفوز في 7 مباريات، وأربعة تعادلات وفوزين لتشيلسي.
ومن بين مباريات الكأس، المباراة النهائية في موسم 2001-2002، والتي شهدت فوز أرسنال بهدفين دون رد، سجلها راي بارلور وفريدي ليونجبرج.
#الامبراطوريه_رقم_1
#Abo ouf

Aucun commentaire

Fourni par Blogger.