أطلق جمهور برشلونة على كأس الأندية الأوروبية البطلة أو دوري أبطال أوروبا بمسماها الحديث لقب "الكأس الملعونة" لأنها ضلت عصية على العملاق الكتالوني منذ تأسيسه سنة 1899 حتى 1992 و الحصول على اللقب لأول مرة في النسخة 37 و الأخيرة في النظام القديم على حساب سامبدرويا الإيطالي بهدف في الوقت الإضافي للهولندي رونالد كومن من مخالفة مباشرة, بعد ذلك روضها ميسي و رفاقه مرات عديدة
يعود سبب هذه التسمية إلى سوء الطالع الذي رافق الكاتالونيين في البطولة و خاصة النهائيات إذ خسر نهائي 1961 أمام بنفيكا البرتغالي بعض أن أقصى ريال مدريد حامل اللقب و صاحب النسخ الخمس الاولى ليصبح المرشح الأول لكن بالنهاية خسر رغم تقدمه بالنتيجة هذا بالإضافة إلى نهائي أخر دار بملعب سانشيز بيزخوان بمدينة إشبيلية و ذلك موسم 1986 حيث فاز نادي ستيوا بوخارست الروماني بالركلات الترجيحية بعد نهاية اللقاء و الوقت الإضافي بالتعادل السلبي لكن الغريب في الأمر أن برشلونة اهدر الركلات الأربعة التي سددها حينها زاد الإعتقاد و أيقن أحباء البلوغرانا أن هذه الكأس ترفض دخول خزائن النادي الذي كان أحرز قبل هذا النهائي كأس الكؤوس مرتين و كأس المعارض أو الدوري الأوروبي حاليا 3 مرات , يبدو أن هذه اللعنة التي أمن بها الكتالان ولت بلا رجعة بعد حصولهم على اللقب الخامس في 2015
لكن هل تحولت هذه اللعنة التي لازمت البرسا في الماضي لتلازم فريق أخر في الحاضر ،نعم يبدو أنها تطارد اليوفي الذي إن خسر النهائي المرتقب أمام الريال فيجب على جماهيره أن تؤمن بأن هذه لعنة و ليست سوء حظ فالسيدة العجوز و على شاكلة البرسا استعصت عليها صاحبة الاذنين في ال29 نسخة الاولى و لم تتمكن من إحرازها إلى سنة 1985 بعد أن خسر نهائيين في سيناريو مطابق لبرشلونة لكن ماذا حصل بعد ذلك خسر اليوفي 4 نهائيات أخرى بالتمام و الكمال ليصبح أكثر فريق يخسر النهائي في تاريخ المسابقة بست هزائم اخرها أمام أصل اللعنة البرسا في 2015 !!!!

لكن هل تتواصل الهزائم في النهائي لجوفنتوس لتتحول إلى لعنة على شاكلة لعنة غوتمان التي تلازم بنفيكا و التي خسر بسببها 7 نهائيات أم للسيدة العجوز رأي أخر ,لتبقى نقطة الضوء الوحيدة في نفق الهزائم هي أن البيانكونيري احرزوا لقبي النادي تاريخيا بالفوز على صاحب اللقب مرتين, ليفربول سنة 1985 و اجاكس موسم 1996 و هو ما ينطبق على منافسه في النهائي الموعود ريال مدريد بطل النسخة الماضية فهل تواصل ذات الأذنين تمنعها عن اليوفي أم لغرينتا الطليان رأي أخر.
#الامبراطوريه_رقم_1
#Abo ouf