Header Ads

زلزال يهز أكبر بيت باريسي


إذا كان من غير الممكن إعفاء اللاعبين والطاقم من تهمة التقصير في مسؤولياتهم، إلا أن ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، لم يفعل شيئا لإعادة التوازن لموسم سيئ.

      بعد ما يزيد قليلا عن سنة، استقبل فريق باريس سان جيرمان ناصر الخليفي ليصبح  الزعيم الباريسي باعتباره الرجل الأقوى في كرة القدم الفرنسية. اليوم، ثبت أنه منذ عدة أشهر أصبج رئيس نادي العاصمة في المقام الأول رمزا لموسم مخيب لآمال فريقه. ، فإنه يوفر وجه الرئيس الذي يحكم  بأصبع مرتخي.

      في قلب هذه العاصفة الرياضية التي عصفت بالفريق الباريسي هذا الموسم، يبدو أن لا أحد يريد حقا استمرار نزيف فريق  باريس سان جيرمان عندما يكون الوضع قد يتطلب وجود قوي للرئيس. في قضية الفيل الإيفواري (Aurier) على وجه التحديد. مرة أخرى، دور آل الخليفي لم يخدم بتلك الصورة الضرورية  مصالح مدينة برج إيفل.

       ويؤكد عدد كبيرمن المتتبعين لفريق باريس سان جيرمان  أن تاريخ بداية الاضطرابات الحالية للنادي ابتدأ في فبراير 2016 تزامنا مع قضية (Aurier)، عندما شتم الجناح  الباريسي  مدربه لورون بلان وبعض مساعديه على شبكة اجتماعية.  حيث ألحت الإدارة الباريسية وتشبثت بضرورة معاقبة اللاعب الإيفواري الدولي بإبعاده عن الملاعب وضمه إلى الفريق الثاني في قلعة باريس سان جيرمان، إلا أن الخليفي قال للفيل الإيفواري أنه جزء من عالئة البي إس جي، ليعود بعد ذلك أوريي إلى جانب دي ماريا وفيراتي وكأن شيئا لم يقعفي حين أن لوغون بلان لم يكون موافقا على عودة أوريي.


       وهكذا ارتكب الخليفي خطأ، ظل يعترف به في قرارتي نفسه للإنقاذ ماء وجهه، في الوقت الذي كان بإمكانه إظهار أن مصلحة الإدارة فوق التعاطف مع اللاعبين، كما يحدث في الفرق الأوروبية الكبيرةلكنه قام بالعكس وبالتالي فقد هيبة السلطة والهيمنة على حكومة الفريق الباريسي. وبعد سنة استمر ملف هذه القضية في التنقيب على أخطاء الخليفي خصوصا في مركز التكوين، إذ اعترف أغلب المسيرين أنهم استغربوا للطريقة التي عولج بها ملف قضية اللعب الدولي الإيفواري أوريي (Aurier).

Azeuss Baseuss

Aucun commentaire

Fourni par Blogger.